Friday, January 18, 2019

السعودية تدحض "الادعاءات" الكندية ضدها

انتقدت افتتاحية صحيفة "اليوم" السعودية الحكومة الكندية، وقالت إنها وظّفت الخلاف بينها والسعودية وسيّسته، دون أن تتطرق إلى قضية رهف محمد القنون.
ولفتت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إلى أن المملكة تحتفظ بمواقف "ثابتة وواضحة تجاه تسييس الخلافات السياسية، التي قد تقوم بين حين وآخر بينها وبين بعض الدول التي تناصبها العداء وتحاول تمرير اعتداءاتها السافرة من خلال تسييس تلك الخلافات".
إقرأ المزيد
شاهد بالفيديو.. القنون تتوقع هروب عديد من الفتيات من السعودية
ووصفت الصحيفة هذا التوجه بالعدواني، وقالت إنه "مناف لأبسط القواعد والمبادئ والتشريعات الدولية من جانب، كما أنه مناف لأبسط المفاهيم العقلانية المتعارف عليها بين البشر من جانب آخر".
ورأت أن "من صور هذا التسييس الخاطئ ما أقدمت عليه الحكومة الكندية لتوظيف الخلاف بينها وبين المملكة، وهي صورة لا أساس لها من منطق أو عرف، ذلك أن الادعاءات الجوفاء حول هدر المملكة واستهانتها بحقوق الإنسان وحقوق المرأة تحديدا هي ادعاءات باطلة وغير صائبة على الإطلاق".
وشددت على أن السعودية "كما تعرف دول العالم قاطبة هي من أولى الدول الداعمة لحقوق الإنسان، وتشهد تلك الدول والمنظمات والهيئات الدولية بصحة هذا التوجه وسلامته، وتشهد بتمسك المملكة القوي بتلك الحقوق والمنافحة عنها في كل المحافل الدولية".
وأشارت إلى أن المملكة وفقا "لأراجيف" الحكومة الكندية المكشوفة "ضد حقوق المرأة وحرياتها هي أراجيف لا يمكن تصديقها أو الركون إلى صحتها، ذلك أن الواقع المشهود يدل دلالة واضحة على أن المملكة منحت المرأة السعودية كامل حقوقها، وليس أدل على ذلك من وصولها إلى أعلى المراكز والمراتب داخل المملكة وخارجها، وهو واقع يدحض مختلف الأكاذيب التي حامت حول تلك المسألة، التي تستهدف في حقيقة الأمر تسييس الخلافات بأشكال عدوانية في محاولة لذر الرماد في عيون الرأي العام وتجاهل الحقائق الثابتة التي تتمسك المملكة بها بالنواجذ".
وشددت الصحيفة السعودية على أن الدول المعادية للسعودية تنتهج ألوانا عديدة من التسييس لأهداف مشبوهة تتمثل في "تمرير وتحقيق أغراض سياسية بطرائق غير مجدية، وتصب كلها في التجاهل الملحوظ من كافة الأوساط الدولية العاقلة التي تدرك تماما صحة الاتجاهات السياسية للمملكة في الداخل والخارج".
ووصلت الافتتاحية إلى نتيجة مفادها أن "عبث" بعض الدول واستخدامها مثل هذا التسييس بهدف تمرير مصالحها السياسية الضيقة "هو عبث مرفوض بكل تفاصيله وجزئياته، وقد نادت المملكة دائما بعدم الركون إلى تلك الأساليب الضالة والمضللة، وأعلنت في ذات الوقت أن تلك الألاعيب المفضوحة لن تنال من مكانة المملكة المرموقة واللائقة بين دول العالم كافة".
نزح أكثر من ألفي شخص بينهم العشرات من مقاتلي تنظيم "داعش" عن معقل التنظيم الأخير شرقي دير الزور، على الضفة الشرقية للفرات شرقي سوريا خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
إقرأ المزيد
"قسد": تنظيم "داعش" يعيش لحظاته الأخيرة
وذكر ما يسمى بـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن إجمالي عدد النازحين بلغ 2.200 شخص، وأن بينهم ما لا يقل عن 180 داعشيا.
وأضاف أن حوالي 1.100 شخص معظمهم من النساء والأطفال، و80 عنصرا من "داعش" غادروا في قافلة من السيارات والحافلات ظهر الأربعاء، قاصدين مخيمات تديرها "قوات سوريا الديموقراطية" "قسد".
وقال عبد الرحمن مدير "المرصد"، إن "أكثر من 20 ألف شخص تركوا المنطقة منذ بداية ديسمبر الماضي، بينهم مقاتلون من سوريا والعراق وروسيا والصومال".
ولفت عبد الرحمن إلى ازدياد وتيرة النزوح في الأيام الأخيرة، حيث غادر نحو 5.300 شخص بينهم 500 من "داعش" منذ الجمعة عندما بدأت عملية الإجلاء، وكان الآلاف قد خرجوا قبل ذلك سيرا على الأقدام.
من جهتها قالت الأمم المتحدة الجمعة إن نحو 25 ألف شخص هربوا من القتال في الأشهر الستة الأخيرة، في الوقت الذي يستميت فيه "الجهاديون" في الدفاع عن معاقلهم.
يذكر أن تفجيرا انتحاريا تبناه "داعش" الأربعاء، قد أدى إلى مقتل 16 شخصا على الأقل، بينهم مدنيون وأمريكيون من قوات التحالف الدولي وسط مدينة منبج شمال غربي سوريا.
إقرأ المزيد
مجلس منبج العسكري ينعي "الجنود الأمريكيين الأبطال"
وجاء التفجير بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بعدما حققت هدفها بـ"هزيمة "داعش".