وحول الطاقة الاستيعابية لميناء الرويس قال الكابتن الخنجي: "ليس هناك إشكالية
في استقبال أكثر من مليون طن سنويا، وميناء الرويس يستقبل جميع البضائع من
سيارات ومواد غذائية وغيرها، مبينا أن التوسعة الثانية للميناء ستنعكس بشكل
إيجابي على الموردين والمصدرين في الدولة موضحا أن جميع المرافق والمراسي في موانئ الذخيرة والوكرة والرويس، سينتهي العمل منها في العام 2020.
ومن
جهته اكد المهندس نبيل الخالدي الرئيس التنفيذي لإدارة الموانئ في شركة مواني قطر ان تدشين المرحله الثالثه من ميناء الرويس سيرفع من القدره
الاستيعابية له وسيعزز الحركة الاقتصادية الموجودة في المنطقه الشماليه و في دوله قطر، موضحا ان ميناء الرويس لعب دورا كبيرا خلال الحصار الجائر على قطر من حيث استقبال المواد الغذائية والاستهلاكية، لافتا الى ان افتتاح
المرحلة الثانية من الميناء وتوسعته سيزيد من إمكانية استقبال بضائع أكثر
وبكميات أكثر، مبينا ان ميناء الرويس مزوّد بآليات كبيرة تسهل عمليات
التعامل مع البضائع الموجودة في المرفأ الذي اصبح ميناء دوليا تستقبل فيه سفن البضائع لمختلف أنواعها
يشار إلى أن الأعمال التطورية في ميناء الرويس بدأت في العام 2014 حيث تم وضع
خطة لتطوير الميناء على 3 مراحل واستحداث 6 مراسى لاستقبال مختلف أنواع
السفن والبضائع التجارية، وفي مقدمتها مواد البناء مثل الجابرو والإسمنت
والجبس والحديد والرخام والجرانيت، إلى جانب المواد الأخرى، وقد أنجزت المرحلتان الأولى والثانية بالكامل ويجري الانتهاء من المرحلة الثالثة
والأخيرة والتي تضم توسعة وتعميق أحواض الميناء إلى 10 أمتار، إلى جانب توسعة الحوض ومد رصيف السفن، ليواكب بذلك الميناء، المعايير والمواصفات
العالمية المطلوبة لاستقبال مختلف أنواع السفن.. ويمتلك الميناء مساحات
واسعة يمكن الاستفادة منها في أي أعمال تطويرية مستقبلية بعد المرحلتين الثانية والثالثة.
ويضم الميناء حوضين للسفن خصص كل حوض لنوع معين من البضاعة، فالحوض الأول يستقبل
السفن التقليدية والصغيرة من الدول المجاورة، فيما يستقبل الحوض الثاني
السفن المتوسطة التي تحمل مواد ذات حمولة ثقيلة مثل مادة الجابرو والحديد ومواد البناء وغيرها من المواد الثقيلة، كما يضم الميناء 4 بوابات لدخول
السيارات والشاحنات لتسهيل عملية نقل البضائع.
ولتسريع وانسياب الحركة في الميناء، تم تخصيص مكاتب لمختلف الوزارات والإدارات
التي تقوم بالأعمال الرقابية والإشرافية فيه، حيث توجد في الميناء مختلف
الجهات الحكومية المختصة بأعمال المراقبة والتفتيش ومنح تراخيص إدخال
البضائع التجارية.
وإجراءات
دخول وخروج المسافرين والبحارة، ومن هذه الجهات وزارة الداخلية، ووزارة البلدية والبيئة، ووزارة الصحة العامة، والهيئة العامة للجمارك، إضافة إلى
توفير مكاتب للوكلاء الملاحيين والمخلصين الجمركيين.
أكد
سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات في تصريح لتلفزيون قطر أن فريق الوزارة المختص بالتنسيق مع سكك الحديد القطرية الريل يقومان بالاختبارات النهائية للوقوف على مدى جاهزية مشروع مترو الدوحة،
ليعلن عقب ذاك افتتاح المشروع.
هذا
ويتم بناء شبكة المترو على مرحلتين، تتضمن الأولى بناء ثلاثة خطوط من أصل أربعة وهي: الأحمر والذهبي والأخضر و37 محطة، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل
هذه الخطوط الثلاثة في عام 2020. وتشمل المراحل المستقبلية التمهيد لإنشاء
خط إضافي الأزرق، وتوسيع الخطوط القائمة مع أكثر من 60 محطة إضافية، حيث
سيتم الانتهاء من المرحلة التوسعية الأولى بحلول عام 2026.
ومع ما
تؤديه محطات المترو من دور عملي وثقافي في أي نظام للسكك الحديدية، فسوف تعكس محطات مترو الدوحة الإرث الثقافي للدولة من خلال تصميم "الفضاء
المقوس" المستوحى من خيام البدو التقليدية، كما ستكون المحطة الأكبر في
مشيرب في قلب شبكة المترو وستشكل نقطة الالتقاء بين الخطوط الثلاثة الأحمر
والأخضر والذهبي
No comments:
Post a Comment